بدأت مشروع سكن في المملكة المتحدة عام 2020، انطلاقاً من رغبتي في أن أقدّم مساحة علاجية تجمع بين خبرتي المهنية وفهمي للإنسان ضمن خبرته وثقافته وظروف حياته.
أقدّم من خلال سكن العلاج والدعم النفسي باللغتين العربية والإنجليزية، مستندة إلى الممارسات النفسية القائمة على الأدلة، مع اهتمام خاص بالعلاقة العلاجية واحترام خصوصية كل تجربة.
بالنسبة لي، العلاج النفسي ليس مجرد مجموعة من التقنيات، بل مساحة آمنة يستطيع فيها الإنسان أن يفهم نفسه وتجربته بشكل أعمق، ويجد طرقاً أكثر مرونة ووعياً للتعامل مع ما يمر به.
إلى جانب العمل العلاجي، أقدّم الإشراف الإكلينيكي والتدريب، وأشارك محتوى نفسياً موثوقاً وقريباً من الحياة اليومية.